لغتنا العربية والمحتوى المرئي

يتجنب بعضنا كتابة عبارات معينة، بسبب عدم الوقوع في أخطاء نحوية، وخصوصاً عندما يكون التغيير على الكلمة بإضافة حرف مثل “الواو”، أو حذف حرف مثل “النون” أو “الألف” في حالات مثل “الجزم”، والكثير من ذلك، بالرغم من غنى لغتنا العربية، إلا أننا ننحى نحو اللغة البيضاء، وأنا أولكم، لتجنب مثل هذه الأخطاء، وأحياناً أغير صياغة جملة كاملة حتى أتجنب أن يكون هناك خطأ نحوي، وربما خطأ إملائي في بعض الأحيان.

Share

تنظيم إفطار صائم


الكثيرون يتحدثون عن دور المساجد في رمضان، وعن السفر المدودة في رمضان في أغلب المساجد، وعن الجدوى منها، ومن المستفيد منها، وقد يرى بعضهم أن آثارها الاقتصادية لا تصب كثيراً في مصلحة البلد، كون المستفيد منها أولاً وأخيراً هم غير السعوديين، حيث تتوفر لهم وجبة يومية فيها ما لذ وطاب لمدة ثلاثون يوماً، بالإضافة إلى إمكانية أخذ أكثر من وجبة لبقية اليوم، مما يعني المصاريف التي كانت تنفق على الأكل داخلياً، أصبحت توفر وتحول للخارج.

Share

أمية القراءة والكتابة وشباب يصنع المستحيل

في عام 2009 كتبت تدوينة عنوانها “التعليم الابتدائي ومحو الأمية“، طالبت في التدوينة وزارة التربية والتعليم بالإعلان عن فترة معينة للقضاء على أمية القراءة والكتابة في السعودية، ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم نسمع التزام من وزارة التعليم بالقضاء على أمية القراءة والكتابة في السعودية. سجل أعجابك أعجبتني غير معجب

Share

مسك الخيرية وريادة الأعمال

(1)
من ثمرة زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية هو إنشاء “كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال” في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بالتعاون مع كلية بابسون العالمية، وهذا سيعود بالنفع على مجتمعنا، لاسيما وأن مفهوم ريادة الأعمال ما يزال حديثاً، وإنشاء كلية تدرس ريادة الأعمال سيسهم بشكل ايجابي في زيادة البحوث في هذا المجال، ومن ثم تعزيز التوجه من الشباب ليكونوا رائدي أعمال.

Share

مدارس التعليم العام والانتخابات

التجربة المحلية في الانتخابات من وجهة نظري لم تؤتي ثمارها المرجوة، نظراً لعدة أمور من أهمها على سبيل المثال لا الحصر، ضعف الثقافة الانتخابية لدى جميع أطياف المجتمع، وأيضاً ضعف البرامج التي يقدمها المرشحين، وثقافة المجتمع التي يكون التفضيل فيها مبنى على نواحي فكرية أو انتمائية، ولا يكون مبنى على الأجدر، وغيرها من الأمور التي لم تجعل من برامجنا الانتخابية فرصة جيدة تظهر رغبتنا في التغير إلى الأفضل.

Share

التحول الوطني.. ورؤية شاب

(1)
ترقب وانتظار، الجميع متفائل خيراً بتوجه القيادة الشابة للبلد، والآمال معقودة في أن ترى تغيراً في التوجه، وتغير في الأمل، وتغير في الطموح، الجميع متأهب لأن يخرج من أغوار الماضي، إلى مستقبل جديد، مستقبل يرضي طموح الشباب، ويغير من نهج تعودنا عليه حتى أصبح لنا كالنفس الذي لا نستطيع الاستغناء عنه.

Share

وانتهى..


عام كان حافل، وبالتأكيد ليس حافز، لأن الأخير لا يرتقي إلى مستوى الأول، فالعام انقضى باستيقاظ المليار، ليس كلهم وإنما دعونا نتفاءل ونقول جلهم، بالرغم من أن الشرارة المصرية لم تنطفي بعد، ولم ترسوا إلى بر الأمان، إلا أننا نتفاءل بأن يعود الوضع المصري إلى جادة الصواب في 2012.

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

وبدأ المشوار التعليمي..

مصدر الصورة: الإنترنت
(١)
بالتجول في حواري الرياض أكثر ما يلفت نظرك مواقع المدارس الحديثة المزمع إنشائها، مدة العقد كما تشير اللوحة أمام المجمع التعليمي (١٤) شهراً، ومع أن المدة فعلياً إنتهت، إلا أن المشاريع التعليمية لم تنتهي بعد، وأيضاً لا يوجد أثر للعمل في المباني..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

أليس في البلد أمر إيجابي..

كنا نتابع التلفاز وقت الإفطار لكي نضحك، فبعد يوم شاق من عمل وصيام، لابد من ساعة نروح فيها عن أنفسنا كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم “ولكن ساعة وساعة”، وأنسب وقت للترويح عن النفس هو وقت الإفطار، ولكن البرامج التي تأتي في هذا الوقت أصبحت جميعها بلا استثناء نسخة مكرره “تضيق الصدر”، وتزيد من الهموم بدلاً من أن تساعدنا على الابتسام، فخواطر للموسم الثالث يقارننا بالغير، ويعرض أسوأ ما لدينا مقابل أفضل ما لديهم، وكأن مصيرنا في هذا البلد هو الإهانة من أبناء البلد، أيضاً طاش في حلقة أول من أمس قارن القضاء لدينا بالقضاء في دبي، قدم لنا أسوأ الأمثال وكيف أننا لا نستطيع أن نحصل على حقوقنا في بلدنا، ونحصل عليها بسرعة وسهولة في بلد آخر.

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

المدرسة النسائية..


(1)
وأنا أبحث عن مَدرسة لابنتي قريبة من سكني الجديد، لفت انتباهي مَدرسة بدأ فيها تطبيق مبدأ أن تعلم النساء الصفوف الأولية للأولاد بشكل تجريبي العام الماضي، المَدرسة تعتبر من المَدارس المميزة في الرياض، والتي تهتم بالتعليم بالوسائل الحديثة جداً، ولكن تخيل أن يكون أبنك مصاب بجرح بسبب عركة مع طفل، ولم تستطع المعلمة تدارك الوضع، فماذا ستكون ردة فعلك تجاه المَدرسة؟!..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share