سحقاً للقيود..


“لن نعود للقيود” عبارة سمعتها من أحد الليبيين عبر القنوات الفضائية، عبارة سيدرسها الأجيال العرب، وسيتعلمون منها معنى الحرية، معنى أن يكون قرارنا بيدنا، معنى أن لا يكون مصيرنا بيد معتوه يهلك شعبه، أو رئيس يستهتر بمقدرات بلده، ويبدد ممتلكات شعبه، ويهينهم، ستعلم هذه العبارة الأجيال معنى أن يكون الربيع مزهراً مثمراً، يبدد ظلمة الجهل، ويزرع الأمل، لتعود ديارنا بل وجل، عامرة بالسلام والحياة..

Share

أسعار مثل النار..

مع حرصي على أن أتبضع جميع مستلزمات العيد والمدرسة في الوقت ذاته، وقبل أن يشتد الزحام، إلا أنني أحياناً أستطيع أن أتجنب جشع التجار، وأحياناً كثيرة أقع في براثن هذا الجشع، فبالأمس وفي أحد محلات الزي المدرسي للبنات، قميص مطبوع عليه سعرين الفرق بينهما خمسة ريالات، سألت البائع وكانت إجابته أنهم في حالة جرد لرفع الأسعار استعداداً للموسم الدراسي، ولكنه منحني القطعة بالسعر الأقل..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

جراحنا..


في كل عام لنا جرح ينزف، لنا مأساة وألم، لنا قصة مع الاضطهاد والسجن وقمع الحرية، في كل عام لنا جرح جديد..
هذه الجراح لا يمكن تضميدها، نحن نهوى اللعب فيها، رائحة نزيف الجرح تمتعنا، وكلما زاد نزف الدم زدنا سُكراً وغرورا..
بالأمس القريب كان جرح فلسطين، فأفغانستان، ثم العراق، كان العامل المشترك بينهم عدو خارجي يتربصنا، لم نستطع التغلب عليه، ولا حتى التعايش معه..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

أليس في البلد أمر إيجابي..

كنا نتابع التلفاز وقت الإفطار لكي نضحك، فبعد يوم شاق من عمل وصيام، لابد من ساعة نروح فيها عن أنفسنا كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم “ولكن ساعة وساعة”، وأنسب وقت للترويح عن النفس هو وقت الإفطار، ولكن البرامج التي تأتي في هذا الوقت أصبحت جميعها بلا استثناء نسخة مكرره “تضيق الصدر”، وتزيد من الهموم بدلاً من أن تساعدنا على الابتسام، فخواطر للموسم الثالث يقارننا بالغير، ويعرض أسوأ ما لدينا مقابل أفضل ما لديهم، وكأن مصيرنا في هذا البلد هو الإهانة من أبناء البلد، أيضاً طاش في حلقة أول من أمس قارن القضاء لدينا بالقضاء في دبي، قدم لنا أسوأ الأمثال وكيف أننا لا نستطيع أن نحصل على حقوقنا في بلدنا، ونحصل عليها بسرعة وسهولة في بلد آخر.

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

من التالي..


(1)
لم يعد قادراً على تقديم المزيد من التنازلات، وصل إلى حد نهاية الكرامة، قرر التنحي لأنه لم يعد قادراً على الصمود، فبعد أن كان حليفهم الأول، أصبح الآن غير مرغوب به، وها هو يحصد ثمن تنازلاته التي قدمها..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

المدرسة النسائية..


(1)
وأنا أبحث عن مَدرسة لابنتي قريبة من سكني الجديد، لفت انتباهي مَدرسة بدأ فيها تطبيق مبدأ أن تعلم النساء الصفوف الأولية للأولاد بشكل تجريبي العام الماضي، المَدرسة تعتبر من المَدارس المميزة في الرياض، والتي تهتم بالتعليم بالوسائل الحديثة جداً، ولكن تخيل أن يكون أبنك مصاب بجرح بسبب عركة مع طفل، ولم تستطع المعلمة تدارك الوضع، فماذا ستكون ردة فعلك تجاه المَدرسة؟!..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

التنافس بنغالياً..

بالرغم من أن النساء في مجتمعنا خلال الفترة الماضية أخذن على عاتقهن المطالبة بالحقوق عياناً بياناً، ففي البداية كان التجمهر من معلمات محو الأمية للمطالبة بحق مشروع، ومن ثم التجمع لمحاولة أخذ حقهن في قيادة السيارة، وغيرها من التجمعات هنا وهناك، ولا يهمنا هنا قيادة السيارة أكثر من حق العمل الذي يكفل للإنسان حياة سوية بعيدة عن ذل طلب الناس..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

متى تضعونا تحت المراقبة؟!..

(1)
هي أمنية تمنيتها من زمن، صحيح أنه من الصعب أن تقيد حريتك، ولكنها الوسيلة الناجحة للقضاء على كل مشاكلنا في هذا الزمن، وما أعنيه هنا هو أن تكون هناك كاميرات للمراقبة موزعة على كل البلد، كالتي في بريطانيا، وفي جارتنا القريبة دبي، والأخيرة نجحت بواسطة نظام المراقبة التلفزيونية وتسجيلات الفيديو لها من رصد والتعرف على قتلت المبحوح.

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

في السعودية: كيف تمتلك منزلاً؟!..


في أول مسكن استأجرته قال جاري أنه لا يحلم مثل كل سعودي بأن يمتلك بيتاً، استغربت من عبارته فامتلاك السكن أهم مشاكلنا هذه الأيام، والسبب ببساطة أنه لا يوجد تنظيم جيد لسوق الإيجارات، فأنت تبقى تحت رحمة المالك إن شاء تجاوب معك وقام بحل الأعطال التي تحدث في السكن، وإن شاء كان لا مبالياً وترك لك سكناً رثاً تقوم أنت بإصلاحه وترميمه، ليخرجك بعدها منه وأنت لم تستمتع بما صنعت، ويأجره لغيرك بأسعار مضاعفة..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share

“بيبي” أمريكي في الشارع..


أن تحصل على سيارة أجرة “ليموزين” في الرياض في يوم عمل، الساعة السابعة صباحاً وعلى طريق خريص يعد من أكثر الأمور صعوبة، ولكن أن تجد سيارة وتتفق على الأجرة مع السائق وبعد أقل من خمس دقائق يطلب منك سائق السيارة النزول، فهذا لا يحدث إلا في السعودية، بلد الإنسانية التي لا تقود فيها النساء السيارات، ومع ذلك تجد شوارعها من أشد الأماكن ازدحاماً..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share