
سلطان لم يكن بذلك الشباب الذي يحب أن يكون حفل زواجه عادياً، صحيح أنه ينتمي لأسرة نجدية بعيدة كل البعد عن رقصات المزمار التي تصاحب حفلات الزواج في الغربية، أو حتى الرقصات مع الحفلات في الجنوب التي تتميز بتواجد الملتزمين في الدين أكثر من غيرهم، أو حتى طبول وزيران المناطق الجنوبية من نجد، سلطان آثر أن يحضر فرقة سامري لإمتاع الحضور من الرجال بدلاً من الوجوه العابسة التي تردد عبارة “وكيف الحال؟ وش العلوم؟” بين كل جملة وأخرى، وينصرفون وكأن على رؤوسهم الطير بعد تناول طعام العشاء للانتظار في سياراتهم والإلحاح على النساء بالخروج من الحفل.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
راقصو الوناسة و”الشكشكة”..
22 يوليو 2010كوريا عملاق سابق وما زال..
2 يوليو 2010
من منا يستطيع أن ينسى كأس آسيا (1984) وجيل المبدعين القدامى (ماجد عبدالله، شايع النفيسة، محيسن الجمعان) والذي توجنا فيه لأول مرة باللقب الآسيوي في المباراة النهائية أمام الصين، ذكريات جميلة توالت بعدها الانتصارات ولم يفسدها علينا إلا مرارة عدم التأهل لنهائيات كأس العالم..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
المونديال وخروج الكبار..
24 يونيو 2010
(1)
بالرغم من الغياب الجماهيري لكأس العالم أولاً، والحضور المتأخر جداً لبقية الجماهير مع بداية المباراة ثانياً، إلا أن متعة كأس العالم لا تنتهي حتى مع خروج الكبار، رحلت فرنسا وبعدها إيطاليا، وهذا يؤكد لي مقولة الأستاذ فهد عامر الأحمدي أن بطولات كأس العالم التي تقام خارج أوروبا وأمريكا اللاتينية دائماً تفوز بها البرازيل..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
هل يكفي مجرد التعاطف يا غزه؟..
2 يونيو 2010
بمجرد أن يرتبط الأمر بالسياسة.. لا أرى أن يتدخل العامة فيها، فالسياسة لعبة خطيره لا يجيدها أغلب وزراء الخارجية فكيف بالعامة، ويكفي أن ننظر من حولنا إلى أقرب الدول إلينا كيف يعرضهم وزير خارجيتهم لمواقف سيئة تأزم العلاقة مع أبناء الوطن المغلوبين على أمرهم قبل تأزيمها مع الشعوب الأخرى؟..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
جني بسروال تحتي أحمر.. (للكبار فقط)
24 مايو 2010
لم يكن الطقس الحار سوى نذير عن معاناة جديدة في هذا البلد الذي تعودنا على كل غرائبه، على حره ومطره وبرده، حتى المطر يا سادة مختلف بالرغم من ندرته وكمياته القليلة إلا أنه يشل الحركة تماماً، ويعمل أقوى من أي جهاز لكشف الكذب والفساد والظلم والجور..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
محطات مختلفة (9)
23 مايو 2010* تمشي على عجل، وقفت عند كاونتر الطلبات وحدثت الفلبيني لكنه لم يفهمها، هناك شاب سعودي اسمر داخل المقهى أوقفته.. قالت له نسيت مسواكي في الصحن.. بحث عنه الشاب ولم يجده.. قال لها لقد رمي في المهملات.. تستجدي الشاب أن ينبش المهملات.. تركت المكان قبل أن ينتهي الموقف، ترى هل المسواك من ذهب؟، كنت أود الإنتظار لمعرفة كيف سينتهي الموقف..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
البحث عن الدواء..
19 مايو 2010
لم يكن يوماً يدعوا لتفاؤل من أوله، فبعد استعدادي للذهاب للعمل، تناولت علبة الدواء واستشعرت أنها نفذت، لم اعتد ان تنفذ العلبة قبل أن أبتاع أخرى، ولكن اليوم لا يبدوا سعيداً.
من الذي أفقد المسئول حصافته؟!
10 مايو 2010مع إعلان نتائج لجنة التقصي في فاجعة سيول جدة بعد انتهاء نكبة الرياض والتي ذكرتني بمشاكل مخرج (13) التي لم تفارق ذهني أبداً، حاولت أن أتذكر كيف يكون شكل المسئول لدينا، وتذكرت أن البشت المقصب.. السيارة الفخمة.. السائق.. المكتب الفخم.. ومدير للمكتب الفخم.. ومدير مكتب لمدير المكتب الفخم.. والقهوجي.. وكلام موزون وثقيل، ومواعيد فين وفين من أجل لقاء أو مقابلة، كلها مجتمعة تجسد صورة المسئول في السابق!..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
أمطار الرياض كلاكيت مرة أخرى..
5 مايو 2010
* تذكروا معي حادثة العام الماضي في الرياض وتلك العاصفة الرملية التي غطت السماء قبل صلاة الظهر انعدمت خلالها الرؤية إلى بضعة أمتار، بعد العاصفة كانت أصابع الاتهام تشار إلى مصلحة الأرصاد ووزارة التربية والتعليم، لعدم تنبيه الناس، تلك الحادثة كانت منعطف خطير في تاريخ الرياض من جهة نظري، بل وحتى في تاريخ المملكة، فبعد ذلك أعطيت الصلاحيات لمدراء التعليم في المناطق لكي يأجلوا الدراسة متى ما أبدى الطقس وجهه الحزين..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
“دنيا برا مجنونة”.. الرياض بالأمس..
4 مايو 2010
الساعة الثانية والنصف أنهيت مهمتي بنجاح وفي الطريق للعودة للعمل، موقعي قريب من كبري الوشم، رياح شديدة مثيرة للأتربة، بالنظر إلى السماء تستطيع أن تستنتج الوضع، سحب ركامية تدل على يوم غير اعتيادي في الرياض، صعدت إلى سيارتي وانطلقت مع طريق الملك فهد، بدأت تمطر بشدة الحمد لله على لطفه وكرمه..
أكمل قراءة بقية الموضوع »