ليالي رمضان في الحجر

في السنوات الماضية ومع بداية أيام شهر رمضان المبارك، تتغير حياتنا وتتبدل الأوقات، فنسهر الليل كاملاً إما في ليالي كرة الطائرة، أو في لقاءات الأحباب، وأحياناً كثيرة نجتمع بالأقرباء أو الزملاء في مائدة رمضانية إما فطوراً أو سحوراً، ليالي رمضان مختلفة دائماً عن بقية السنة، نبدأها بعبادة وتستمر بروحانية.

أما رمضان هذا العام فهو مختلف، ولم يمر علينا رمضان مثله، فليالي الشهر نبدأها من الساعة الخامسة عصراً بالجلوس في منازلنا، التزاماً بالإجراءات الاحترازية لمكافحة جائحة كورونا، ولا نغادر منازلنا إلا في اليوم التالي الساعة التاسعة صباحاً وللضرورة فقط، فاستمرت ليالي رمضان بالاختلاف عن جميع الليالي، ولكن جميع السكان يتشابهون في المكوث في المنزل.

فللاستمتاع بهذا الوقت في المنزل، إليكم بعض النصائح:

أولاً: لا تغفل عن صلاة التراويح في أول الليل في المنزل، فإن ابعدتنا الجائحة عن مساجدنا، لا نحرم فضلها في منازلنا.

ثانياً: لا تغفل عن قراءة القرآن الكريم، فليالي رمضان فيها من الخير الفضيل، فلا نغفل عن اكتساب الأجر فيها، واستمرار قراءة القرآن.

ثالثاً: لا تهمل القراءة، وحاول البحث عن أحد الكتب التي تضيف لك بعضاً من المهارات، وحاول أن تركز على المهارات التي أنت بحاجة لتطويرها، سواءً من خلال القراءة أو متابعة بعض قنوات اليوتيوب وتعلم هذه المهارات، ومن من خلال بعض مواقع التدريب عن بعد السعودية مثل “دورب” و “إثرائي”.

رابعاً: ممارسة نوعاً من الرياضة في المنزل، وذلك بصحبة الأبناء، من خلال تنفيذ بعض الألعاب التشاركية مع أبنائنا، أو حتى ممارسة بعض الألعاب الإلكترونية التي تساعد على التفكير.

وهناك الكثير من النشاطات التي نستطيع أن نبتكرها ونمارسها، وبالتأكيد بمشاركة الأسرة، وباتفاق جماعي.

سجل أعجابك
Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.