عمرة رمضان

قبل الجائحة وعندما تريد أن تؤدي العمرة، أو أن تصلي في بيت الله العتيق، كل ما عليك هو أن تحجز رحلة وتتوجه إلى مكة المكرمة، وتنهي عمرتك، كانت الحياة أسهل بكثير من أي أمر آخر، لم ننكن نفكر في أن من يسير بجوارنا في الحرم المكي من الممكن أن يكون مصدر خطورة بالنسبة لنا، ولم نكن نخاف أن نصاب بأي مرض.

في رمضان ما قبل الجائحة كنت بمجرد أن أصل لمطار جدة، أتوجه فوراً للحرم الشريف، أنهي عمرتي في ساعات معدودة، ومن ثم أعود لجدة، وأحياناً أعود مباشرة للرياض، لم يكن هناك ما يمكن أن يجبرني على العودة مباشرة لجدة سوى التسهيل على المسلمين، وترك مجال لهم للبقاء ببكة.

اليوم لم يعد الأمر كذلك، فالإجراءات الاحترازية للجائحة، أوجبت الحصول على تصريح عمرة، وذلك لضمان أن من يرغب بالعمرة حصل على لقاح كورونا، أيضاً لضمان عدم زيادة المصابين بكورونا للحرم المكي، وهذا يضمن عدم أذى المسلمين.

نهاية الأسبوع المنصرم استطعت الحصول على تصريح العمرة، وعندها بدأت في موافقة الطيران مع التصريح، وللأسف لم أجد رحلة طيران تضمن لي العودة مباشرة، لذا وجدة رحلة طيران في الصباح، وحجز العمرة في المساء، وهنا كان يجب أن يكون هناك حجز للفندق في مكة المكرمة.

الحمدلله أديت العمرة أسأل الله أن يتقبلها، التنظيم كان في غاية الروحة، وطلب التصريح المستمر من رجال الأمن لضمان أن لا يدخل البلد الأمين شخص لا يحمل التصريح، ما أزعجني جداً هي كمية المشيء للوصول للمسعى، بالرغم من أن الحرم لم يكن مزدحماً.

الحمدلله على قضاء العمرة، والحمدلله أن سخر لهذا البلد حكومة رشيدة تسعى لرفاهية وسلامة مواطنيها.

سجل أعجابك
Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.