ديانا البريطانية سابقاً ولميس التركية الآن..

 

أحد كبار السن المثقفين من أقربائي كان معجب بأميرة بريطانيا “ديانا”، لا أدري هل سر إعجابه بها هو الشعر الأشقر والعيوان الخضراء، وهل إعجابنا بهذا النوع من الألوان هو لتشابهها مع بيئتنا الصحراوية..

منذ فترة وصلني بريد إلكتروني يحتوي على صورة سيارة مكتوب على زجاجها الخلفي “ما لها داعي يا لميس” واليوم وصلني بريد إلكتروني تحت عنوان “معضلة هذا العصر” يحتوي صورة عبارة عن حملة لمقاطعة الشباب والشابات السعوديين والتوجه للزواج من الأتراك..
وقبل أسبوع قال لي نادر أريد الصور في المجلد الفلاني كيف عثروا عليها، استغربت من سؤاله وأشار إلى مجلد مفتوح على الشبكة يحتوي على صور لميس بدون مكياج وصورها بلباس السهره، وأخرى بلباس النوم، والأخيرة بالبكيني..
أحد الشباب ليس من هواة التلفاز نهائياً قال لي كنت أضحك على الشباب وهم يتابعون سنوات الضياع في الاستراحة خصوصاً بعد أن تجاوزت الحلقات رقماً قياسياً إلى أن وسوس لي الشيطان الآدمي وقال شاهد لميس فقط هناك لم يرتد إلي طرفي حتى إختفت صورة لميس، هي جميلة بدون مكياج، قلت له ربما لأن العباءة هي السائدة في مجتمعنا فلا ترى الجمال، أجاب الأولى في الجمال الإيطالية ولا جمال بعدها، أما لميس فهي حالة نادرة..
لميس فتنت العقول مثل مهند تماماً، فهل هذه الزوبعة كلها لعدم الثقة بالطرف الآخر، لا أدري ولكن أعتقد أننا وصلنا إلى مفترق طرق فعلية بين ذواتنا وأخلاقنا وقيم مجتمعنا..
هل كنا ننتظر أن يفتي أحدهم بأن مشاهدة المسلسلات التركية حرام مثل مشاهدة المسلسلات المكسيكية حتى نرتدع عن ذلك، لميس ربما تعاملت مع نفسها من منطلق آخر، من منطلق عمليات التجميل التي لا تجيد التعامل معها بنات جلدتنا حتى ترى نفخ الشفاة المنتشرة بين الممثلات الكويتيات لدرجة يتخيل إليك أنها لو وقعت لأرتد من الأرض بدون أي إصابات أو كدمات..
كنت قد تحدثت في تدوين سابق تحت عنوان “أنا أشبه “مهند” التركي!..” عن المعجزة التركي وزادت بعد هذا الموضوع الزيارات للمدونة من محركات البحث لدرجة أنها وصلت في الأيام الأخيرة إلى أكثر من أربعين زيارة، فهذا يبحث عن سيرة مهند، وآخر يبحث عن إعادة لعرض المسلسل، والآخر يبحث عن صور للمعجزة، وهذا يبحث عن صور للميس، وثاني وثالث ورابع وخامس وبين مهند ولميس ضاعت آمال شبابنا وشاباتنا، فهل نحن لم نرى جمالاً وأناقة حتى تفتننا شاشات التلفاز..
أعتقد أن “مهند” و “لميس” سينهون تسيد “منقول” على محركات البحث العربية..

سجل أعجابك

Share

انضم إلى المحادثة

5 تعليقات

  1. بصراحة الأمر يحير فعلا..أن تجد هذا الكم الهائل من الناس بجميع فئاتها و بأعمار مختلفة منجرفين وراء هذه التفاهة التركية..

    هل لهذه الدرجة نمتلك اوقات فراغ هائلة و عقول فاضية لكي نتأثر بأحداث مسلسل لا يمت إلا عاداتنا و لا تقاليدنا و لا مجتمعنا بصلة؟

    فقرتك الأخيرو بخصوص محرك البحث ذكرني بلقاء جمعنا ع مدير جوجل في الشرق الأوسط الذي صرح في خلال ذلك اللقاء أن أكثر كلمة يتم البحث عنها في جوجل من قبل العرب في الشهور الأربعة الأخير هي كلمتي مهند و نور!

    يعني الوصفة السحرية لكي يزداد عدد زوار مدونتك هو ان تكتب موضوعا عن مهند ونور!

    شفت الفضاوة!

  2. بالأمس وفي حديث عابر مع أحد المشرفين على الصفحات المحلية في إحدى الصحف السعودية وقال أن مجرد عرض أي مسلسل حتى ولو كان قديما على قناة MBC هذا يرفع من وتيرة مشاهديه..
    تصور يا اسامة مسلسل من 150 حلقة يومية تعرض في نفس الوقت وبنفس الوتيرة، مع تسليط الضوء الاعلامي والدعائي عليها، وش تتوقع بيكون ردة الناس عليه..
    ما أعتقد إنها فضاوة بس يا أسامة..
    يمكن قلة عقل..
    يمكن بحث عن حرية..
    يمكن مقدرة على تحريك المشاعر الراكدة للنساء قبل الرجال..
    هذا الموضوع يا اسامة كتبته قبل (15) يوم ونزلته في المدونة لمدة خمس دقائق فقط ثم أوقفته، والآن أعدت عرضه بعد بعض التعديلات في العنوان والمحتوى، ومع ذلك لم يتغير شيء..

  3. من جد سخافة وقلة عقل ..!

    بصراحة لم اجد اي شئ يجذب في مهند ولميس ..!

    والمشكله ان المسلسل لم يجد اي متابعة في تركيا ويعتبرمسلسل فاشل وبالمقابل عندنا وجدوا العديد من العقول الفارغة التي تتابعهم بشغف ..

    مااقول الا الله يخلف علينا ..

    يعطيك العافية على هالطرح المميز ..

  4. لقد وصلت السخافة في العرب وبخاصة الفتيات بأن يسافرن الى تركيا من أجل مهند الذين يرونه بأنه اجمل انسان في الدنيا واأساة على هذه الامة العربية التي سيطر عليها الغرب وتملكها واشكرك يا اسامة على هذا الكلام الجميل وارجو ممن يقرأه أن يتأثر به

    واخبرا لا اقول إلا (( لا حول ولا قوة إلا بالله))

  5. انا معلمه ادرس طالبات في عمر 12 سنه

    وفي يوم كان الاختبار المنتظر….

    وكنت اترقب في عيون طالباتي الحماس…..ولكن صدمني الذبول والسهر….

    are you ready girls?…..وبالحركه البطيئه يردون …yaaaaaaaas

    ويبدأ الاختبار….والبنات يعصرون مخهم وعيونهم مو على الورق.

    واضح انه مافي تركيز؟؟

    مسكت بنوته عاقله وادري انها ماتحب الكذب وسألتها

    ذاكرتي كويس امس؟؟ قالت اي ابله

    ما تطمنت… رجعت لها وسألتها اقين… امس كنت سهرانه على شي غير الكتب؟؟

    ضحكت بخجل وردت بصوت مستحي …اي ابله

    قلت ايش؟؟ في فلم حلو امس ولا قدرتي تنامين لين تكملينه؟؟

    قعدو يضحكون هي وزميلانها قالت اي في برنامج

    سألتها على اي قناة؟؟ قالت ام بي سي الرابعه

    قلتلها اي ساعه هالبرنامج؟؟قالت 9 قلت غريبه امس كانت اوبرا حلقها عن مريضه بالسرطان!!

    كيف شدك هالموضوع للمتابعه؟؟؟

    قالت لا مو اوبرا اسمه نور

    فقررت اشوف شلي ماخذ بنوتاتي وشال تفكيرهم حتى عن الماده الي يحبونها

    اخذت اوراق الاختبار ونزلت اصححها بغرفة المختبر الخاصه بالعلوم والي هي ابعد مكان عن الصجه

    واذا شلة بنات من الي ادرسهم وميزت اصواتهم

    للاسف انهم عندي ادب واحترام ومن ورانا مثلهم الاعلى لميس ورفيف

    ويالبى مهند يا شيخه وربي انا من اشوفه انقز على جوال امي اصوره فيديو

    ويااااااه يال خيبة املي

    واقسم بالله اني بعد هذا الكلام الي سمعته من خيرة طالباتي تفاجأت ان مستواهم الاخلاقي تغير

    وكل المعلمات يشكون من اخلاقهم السيئه ووقاحتهم

    فلم اجد بدا من اني اربط ببين الاستاذ مهند وبين اخلاقهم الشينه

    للاسف الغلطه من الاهالي اما انا فليس مصرح لي ان اقولها نامي الساعه 10 قبل يبدا المسلسل

    ولا اقولها قفلي التي في وذاكري

    العنايه تبدا من المنزل وللاسف الامهات يتابعون مع بناتهم لمواد لا تصلح ان تعرض على اطفالنا

    فنشأ لنا جيل نقدر نسميهم جيل البلاي ستيشن

    الله يخارجنا

    موضوع يدمي القلب مهند الغفله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.