اكلح واملح واشبه نزار قباني (مجرد هلوسة)..



إتكات علي الاريكة ( أحلى عندكم أريكة في البيت 🙂 ) وبدات أتامل ما وجه الشبة بيني وبين نزار قباني، أهو بالوسامة الزائدة التي أتحلي بها ( وهو نزار وسيم أول مرة أعرف 🙂 ).. ويعكسها ضوء القمر لتنير دروب العشاق، وتأجج مشاعرهم.. أم أن وجه الشبة في عذوبة كلماتي التي تتراقص معها الأغصان في خدرها (إقعد يابو أغصان أول مرة أشوف أغصان وفي خدرها 🙂 ).. فلو كنت قبانياً فكيف سأكتب الشعر لك يا فاتنتي، أترككم لتقروا خزعبلاتي :

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share