شيء من ذكرياتي (المدرسة الأمريكية والكهل الياباني)

شعرت بقوة الصدمة.. لم أكن أتوقع أن أستبعد من قائمة المتقدمين على الوظائف للمستشفى التخصصي بسبب مشاكل في اللغة الإنجليزية، كنت أعتقد أن لغتي جيدة، وأني لا أحتاج إلى أي تدخلات أخرى، كان ذلك في عام 1996م وكنت أطمح للعليا، ولكني صدمت بالواقع المرير بالرغم من أن مستشفى قوى الأمن ينتظر مني أن أوقع العقد معه، فكيف أرفض في مشفى وأقبل في الآخر، قررت حينها أن أبتعد عن الاثنين..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

Share