متفرقات هذا الأسبوع (7 -13) / 6

بعد فجر هذا اليوم شعرت برغبة شديدة في الصراخ، تعوذت من شيطاني حاولت النوم لم يكن مريحاً، فقد كان متقطعاً لدرجة عدم الاستمتاع..
لم يكن التركيز حاضراً في خطبة الجمعة، وبعدها وأنا في طريقي للعمل ما تزال رغبتي في الصراخ جامحة، حاولت أن أقاومها بالضحك العالي إلى أن وصلت لبوابة العمل، تساءلت بعد ذلك عن سبباً مقنعاً لذلك ولم أجد، فهل هي الذكريات أو ضغوط العمل، أم أنها انتظاري للبشرى عسى الله أن يكتبها..

* بدأت هذا الأسبوع باستمرار سلسلة دورات MCSD (سأخصص تدوينه مستقلة عنها فور انتهاء الدراسة) صحيح أنها أوشكت على النهاية إلا أنها أصبحت مركزة بشدة ومعلوماتها ثقيلة و (غثيثة)، والأشد من ذلك ثقلاً هو زميلنا الجديد في الدورة الأخيرة الذي لا أستطيع أن أشبهه إلا باللقمة عندما تقف في الحلق وأنت في اشد الاستمتاع بالأكل، لقد كان متعجرفاً وهذا لا يهم فتعجرفه على نفسه، لاحظ مزاحي مع الزملاء في الدورة وخصوصاً (عبيد) وراح يحشر أنفه بيننا ويحاول المزح معنا بأي طريقة، وليته عندما يمزح يراعي الأدب، لا أريد أن أقول أنها قلة أدب لأنه حتى المحاضر تضايق منه، عموماً انتهت الدورة على خير ولن أراه بعد ذلك أعتقد أنني استحملته بما فيه الكفاية، غداً ستبدأ دورة أخرى أتمنى أن لا أجد فيها ثقال دم آخرون.
* خلال هذا الأسبوع تعبت (ليان) ونامت في المشفى لمدة يومين كان وقع خبر مرضها مزعجاً بالنسبة لي عندما هاتفتني والدتها بعد منتصف ليل الاثنين الماضي لأترك ما بيدي من عمل وأتوجه إلى البيت مسرعاً لأنقلها للمشفى،  كانت معاناة بكل قوة الكلمة، الحمد لله الآن خرجت من المشفى وهي بصحة وعافية.
* كارثة عندما لا تثق بطبيبك، وهذا ما حل بي مؤخراً.. فأنا أتلقى برنامج علاجياً منذ أكثر من أسبوعين، وسيستمر لمدة شهر، بعد هذه المشكلة الصحية التي عصفت بي بعد عودتي من العمرة، أنا مصر على أنها عدوى خصوصاً  أن أعرضها بدأت منذ اليوم التالي للعمرة، والطبيبة متأكدة من أنها ليست عدوى وإنما من إرهاق العمل، قررت حينها أن أستمر على البرنامج العلاجي المدة المقررة وإن لم أستفيد سأذهب إلى طبيب آخر، ورواية أخرى.

سجل أعجابك

Share

انضم إلى المحادثة

5 تعليقات

  1. عزيزي محمد

    ادام الله عليك الصحة والعافية .. وأن شاء الله يكتبها الله البشرى لك ….

    وسلامات ليان وما تشوف شر .. ويخليها لك وتشوفها عروس … كبرتك صح ….

    دمت بسعادهـ ….

  2. أخوي محمد

    ماتشوف شر والحمد لله على سلامة بنتك ليان والله يحفظها ويخليها لك وتتربى بعزك

    أما عن الرغبة في الصراخ فهذه الحالة تنتابني واتمنى لو يسمح لي بأن اصعد فوق قمة جبال فأصرخ بأعلى صوتي وتخرج مع صرختي كل همومي واوجاعي لأنعم بالراحة والهدوء

    الحمد لله على كل حال

  3. عزيزي محمد/

    ** تبي تصارخ صارخ لين تفضي اللي برأسك ( خذ نصيحة همس تجيني هالحالات ) ..

    ** أي والله يامحمد فيهـ ناس يجونك ثقال دم و ما يتحملون ..(أتمنى ما أكون منهم ) ..

    **سلامة لولو إن شاء الله وماتشوف شر .. وإن شاء تكبر وتشوفها دكتورهـ ..

    **لا يامحمد الثقهـ بالطبيب لازم تكون موجودة وإلا لاتكمل عندهـ من الأساس …

    لكـ مني كل الود .. والورد ..

  4. أخي محمد… صباحك ورد…

    أسعدني كثيراً المرور من هنا….
    المرور على حكايتك بالفعل كان أمراً رائعاً بنسبة لي… في الحقيقة أنا لن لست ممن اعتادوا المرور على عالم المدونات_ولكن حتى لا أكون أكذب لقد مررت مرات قليلة على مدونة “باب الجنة” للراحلة هديل الحضيف رحمها الله_ واليوم الصدفة البحته أتت بي إلا هنا ولكن لا أخفيك شدتني مدونتك من هذه الزيارة الاولى لي…وسأعمل جاهده على أن اُكثر من زياراتي إلى “حكايتي و الزمن” خاصةً هذه الأشهر القليلة قبل أن تعود الدراسة لتعتقلني و تزج بي في سجنها…

    والآن لأعود إلى تفاصيل اسبوعك…

    *في الحقيقة كثيره هي الأيام التي تنتابُني فيها نوبات الضجر والرغبة في الصراااااخ ولكن للأسف لا أستطيع ):
    فأنا إن صرخت لوحدى وعلى نفسي فسيقولون: اللهم عافنا مما ابتليتها..
    كذلك أنا لست على رأس عمل لكي افرغ جام غضب على موظفيني_كما يفعل الكثير عندما يريدون”تطليع حرتهم” _ليجدوا بهذا التصرف مسوغ للصراخ كي لايكون تصرفف جنوني دون سبب..
    وأيضاً لم أُصبح أماً بعد لكي أصرخ في وجه صغاري كما يفعل الكثير من الآباء والأمهات_يصرخون دون أي سبب على هؤلاء المساكين ولكن ذنبهم أن هؤلاء أهلهم_..

    ولكل هذه الأسباب التي سطرتها لك وغيرها مما لم اسطره لا أستطيع الصراخ. ولكن لأخبرك بأمر يشعرني بالراحه عندما تنتابني هذه الرغبة بشكل جامح ألا وهو أنني اهرب إلى الورقة والقلم لأكتب واصرخ _ولكن بطريقة أكثر رُقياً_ أصرخ بما يسطره مداد قلمي ولكن لا أشعر بالراحة إلا حينما تكون عباراتي سُطرت بلغة الضاد على أسطر أوراقي…عندها اشعر أنني صرخت بكل حرية.

    * دوراتMCSD و أولئك الأشخاص غير المستساغين…
    سأنتظر المدونة الخاصة بتلك الدورات ففضولي شدني لمعرفتها…
    أما ما يتعلق بذلك الشخص الذي هو عينة من الأشخاص غير المستساغين.. فلا أملك أن أقول إلااعانك الله على أمثاله وتهانينا لك بالخلاص منه (:
    عندما تجبرني الظروف على التعامل مع أمثال ذلك الشخص فإنني أشعر بالأسى على نفسي ولكن لا أملك إلا الصبر واتحول من إنسانة كانت ذات صدر رحب يحتوي الجميع إلى فتاة أكثر حزم وجدية لاتعرف للتسامر طريق_وللأسف أكره نفسي حينما اضطر للتصرف بهذا الشكل ولكن تظل المواقف تجبرنا بعض الأحيان على ذلك_…

    *صغيرتك ليــــان…
    يارب الأحباب والعباد انزل عليها شفائك الذي لا يغادره سقما وامنحها الصحة الدائمة التي تغني هذه الملاك الصغير بفضلك عن المستشفيات وأطبائها…
    حمداً لله على سلامتها ولا اراكُم الله فيها بأساً….

    *أطباؤنا والثقة…
    في الحقيقة أشعر جداً بما تشعر به تجاه طبيبك ولكن لا أملك أن أقول إلا : اعانك الله أخي محمد وعافاك وأغناك عنهم جميعاً…
    اصبر على طبيبك..امنحه الوقت…لربما يكون صائب في قراراته تجاه حالتك…

    تقبل مروري من هنا علي صفحات حكايتك…
    دمت بكل ود…
    واسأل ربي لك المزيد من النجاح والتوفيق والراحة…

    وللمره الأخرى: سعيدة بالمرور وسأعمل على تكراره…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.