نظاراتي ونار غوغل ..


أكثر شيء أزعجني هو إعلان غوغل أن نظارتها الذكية لن تدعم النظارات الطبية، وبصفتي أحد المتعاملين مع قصر النظر منذ نعومة أظفاري وجدت نفسي مكبلاً بين نار الليزك أو عدم الاستفادة من تقنية غوغل الجديدة.

تكمن فكرة نظارات غوغل في أن تكون المعلومة أمام عينيك لحظة طلبها، فهذه النظارة ترتبط مع الهاتف النقال من خلال اشعة البلوتوث بغرض الاستفادة من الاتصال بالإنترنت، لأنه لو وضع أجهزة لاستقبال الإنترنت في النظارة لناءت بحملها الوجوه، ولكن من لطف غوغل أن فضلت الارتباط بين النظارة والهاتف النقال من أجل تقليل الأحمال على وجه المستهلك وليست تقليلها على جيبه.

أمر آخر ربط النظارة بالهاتف النقال يتيح إمكانية استقبال المكالمات واجراء الاتصالات، وقراءة الرسائل مباشرة من النظارة، وبدون إخراج الهاتف النقال من الجيب، وهذا الأمر هو من أهم خصائص ومميزات النظارة، وهناك بون شاسع بين استخدام نظارة غوغل للرد على المكالمات وبين استخدام سماعة البلوتوث، فالأخيرة تتيح فقط خاصية الرد على الاتصالات أو إعادة الاتصال بآخر رقم، بينما الأولى تتيح معرفة من المتصل، ومدة الاتصال وغيرها من الخصائص.

أيضاً تمكن نظارة غوغل مستخدميها من تصفح الإنترنت من خلال عدسة النظارة، وأيضاً التقاط الصور، وتسجيل مقاطع الفيديو، وأيضاً التعرف على الأماكن من خلال البحث على الإنترنت عن موقعك، وأيضاً معرفة الطقس وأحواله المتعددة، وغير ذلك من الخصائص.

نظارة غوغل لم تظهر بعد كمنتج تجاري، وإنما سوقت على شركات البرمجة والمطورين من أجل تطوير تطبيقات تعمل من خلالها، وبدأت التطبيقات في الظهور مثل تطبيق Everynote والذي يتيح إمكانيات التخزين السحابي للنظارة، وغيرها من التطبيقات التي ستساعد في تبسيط الحياة.

فكرة نظارة غوغل فكرة رائعة إذا ما أكتملت بشكل جيد، وعموماً في الفترة الأخيرة أصبح توجه المستهلكين إلى الأجهزة الإلكترونية التي تلبس وليست التي تحمل، والنظارة والساعة الذكيتين هي باكورة هذه المنتجات، فماذا تخفي لنا التقنية في المستقبل.

قارئ واحد معجب بالتدوينة.

Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.