حزن أكثر منه فرح

مصدر الصورة جريدة الرياض
بالأمس فرحت وحزنت في نفس الوقت بعد إنهاء مباراة الشقيقين المنتخب الإماراتي والسعودي، وسبب حزني أنني لم أكن آمل أن تصل الروح الرياضية إلى هذه الدرجة من التدني من بعض لاعبي الفريقين، كنت أتمنى أن يكون لقاء أشقاء خالي من كل أنواع الضرب المقصود والغير مقصود، خالي من الكروت الصفراء أيضاً، ما حدث بين اللاعب السعودي ياسر القحطاني وحارس مرمى المنتخب الإماراتي لم أكن أرغب في مشاهدته حتى ولو كان بسيطاً..

أما بالنسبة لسبب فرحي هو أن المنتخب السعودي وأخيراً أنهى عقدة اللون الأخضر، فلم أشاهد مباراة له واللاعبين يرتدون الطقم الأخضر كاملاً إلا وتكون نتيجة المباراة خسارة وأحياناً ثقيلة وإن خف الأمر كانت النتيجة تعادل بعكس اللون الأبيض التي غالباً ما تنتهي مبارياته بالفوز..

كنت سعيداً بالأمس أن النحس انفك ولو قليلاً عن الطقم الأخضر فمن الممكن أن لا نرى ثمانية ألمانيا مرة أخرى، فالمدرب هو ذاته، والخبرة هي نفسها، لكن ملك السنترة غير موجود هذه المرة..

فاز المنتخب السعودي بالأمس بعد أن فرط في فوز مستحق قبله على المنتخب الإيراني، بالنسبة لي لم يكن الأداء مقنعاً وخصوصاً من جهة حسين عبدالغني، فبالرغم من كونه محترف في أوروبا إلا أن منطقته كانت شوارع..

إنتهت المباراة والجولة القادمة لن يكون فيها منتخبنا بل سيرتاح إلى نوفمبر القادم، أتمنى أن لا يحيرنا المنتخب مرة أخرى، فبعد كأس أسيا والتي حسم التأهل فيها من أول مباراتين صحيح أنه لم يأخذ اللقب ولكنه كسب ثقة الحسم من البداية بعد أن فقدنا هذه الثقة بعد عامي 84 و 88..

سجل أعجابك

Share

انضم إلى المحادثة

تعليق واحد

  1. أستاذي / محمد المخلفي , بصراحة , عالمنا العربي الرياضي , يفتقد للصناعة الكروية , وللروح الرياضية أيضا , فلا أدري أهو إنعكاس للسياسات العربية الشبة فاشلة على جميع النواحي , أم أنه قدرنا … حيث أننا عندما لا نلعب جيداً , لا يجب أن نحترم أخلاقيات الرياضية .

    أنا أتكلم بصفة عامة , بالنسبة للمنتخب السعودي , للأسف ثم للأسف , أختصر حكايته مع المونديال , بأنه كثير التأهل له , سريع التسهل منه , مشروعنا الرياضي , “بحاجة إلى إعادة تهئية لضبط المصنع من جديد” , لأننا اذا استمرينا على منوالنا , سنوزع الخلل والعلل تارة على اللاعبين وتارة على المدربين وتارة على الراسمين للسياسة الكروية , وسنظل نتأهل إلى عام 2112 ونخرج من المجموعة الأولى فوراً .

    تحياتي لك ياخالي العزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.