جدة أرض الشدة..


سأحاول هنا أن أضع بعض النقاط التي واجهتها في رحلتي لأداء العمرة نهاية الأسبوع الماضي:
* بداية الرحلة من مطار الرياض، هناك العديد من التحسينات في المطار إلى الأفضل، ولكن لا يزال المطار بحاجة إلى المزيد.
* مطار جدة هو الآخر كان أفضل بكثير عن آخر رحلة كنت فيها هناك، صالات الرحلات ودورات المياه وصلات المغادرة كلها غير.
* لا اعتقد أن هذا هو الحد الأدنى الذي نريده في المطارين، بالتأكيد هناك المزيد.

* العامل في دورات المياه في المطار يقوم بتنظيفها ومن ثم إغلاقها حتى لا يستخدمها المسافرين، فلا بد من زيادة الرقابة عليهم.

* ما زلت أرى أن الخدمة على طيران ناس أفضل بكثير من غيرها، تذكرون سمير الذي حدثتكم عنه في رحلة الصيف كان هناك وأنا أشكر له حسن خلقه وأقدر له ذلك.

* أعتقد أن طيران ناس متى ما سلم من بقايا مضيفات الخطوط السعودية فهو بخير، أيضاً لا بد من أعطاء الشباب والصبايا السعوديين فرصتهم الكاملة، أغلب الرحلات التي يكون فيها الطاقم سعودي أو يكون رئيس الطاقم سعودي تكون أفضل..

* اه يا جده يا بلد المليون حرامي، لم يسخر الله لك الفارس المغوار لكي يترجل من على فرسه وينقذك من أنياب الفساد.

* متى أستطيع أن انزل من الطائرة في جدة أو الطائف واركب القطار السريع وخلال عشر دقائق أو ربع ساعة أكون في ساحة الحرم.

* أعمال البناء حول الحرم وخصوصاً بعد الخروج من بوابة المروة منهين العمرة تحتاج إلى تنظيم خصوصاً وان المعتمرين تكون قواهم قد خارت بعد أن وصلوا هناك.

* من الضروري جداً إعادة رصف الساحة بعد الخروج من بوابة المروة إلى الوصول إلى الطريق العام حتى لا يتأذى حجاج بيت الله.

* في الفندق وقبل أن أبدا باختيار إفطاري تفاجأت بسيدة تلقي تحية الصباح، امتعضت قليلاً واستغربت ذلك، فهذه الدرجة العالية من اللقافة ضايقتني، ولكن زال الاستغراب عندما عرفت أنها مديرة الفندق، فكان الأجدر أن تضع بطاقة تشرح وضعها في الفندق قبل إلقاء التحيات بهدا الشكل.

* السيدة السعودية متى ما أعطيت الفرصة كاملة تثبت للجميع أنها الأجدر..

* عند زيارتي للجنادرية وعلى مداخلها توزع أساور للأطفال لكتابة الاسم ورقم الهاتف ووضعها حول معصم الطفل، بحثت عنها في المطار وعند الحرم ولم أجد ذلك، أرى انه من المناسب جداً توزيعها على مداخل الحرم، وإلزام أولياء الأمور بها، أتوقع أننا سنتغلب على أغلب مشاكل ضياع الأطفال بذلك.

* بعد حادث سيارتي في شوال الماضي أشار علي العديد من الأصدقاء بشراء سيارة فورد، وقلت في حينها بعد أن رأيتها في أحد المعارض أنها مجرد سيارة بيك أب أخرى، وفي جدة استأجرت فورد كراون فيكتوريا، وللأسف لم أغير قناعتي مع ذلك، بالتأكيد هي أسوأ من سيارة بيك أب.

* دائماً في جده أشعر أنني عدت طفلاً، فهي مسقط رأسي، استشعر في أنفي رائحة الطفولة بكل رونقها، بالتأكيد يا جدة لقد أعدتني عشر سنين أخرى للوراء.

* سيبقى ناقلي الأمتعة جزء أساسي من ثقافتنا، لم أراهم إلا في المطارات العربية.

* بطارية الآي فون مأساة بكل معنى الكلمة، خصوصاً عندما يكسر شاحن الكهرباء وتصبح بلا اتصالات، الحمد لله أن ي لم أستغني بعد عن النوكيا..

* عنوان التدوينة ليس لي وإنما قرأته في تويتر ولا أذكر لمن وأعجبني فاستعرته..

قارئ واحد معجب بالتدوينة.

Share

انضم إلى المحادثة

6 تعليقات

  1. نقاط جميلة وبالرغم اننا ماشفناك لكن تقبلنا وضعك القانوني مع الشسمه

    كلامك عن طيران ناس عجبني فعلا هى شركة محترمة بالرغم من ضيق المقاعد

    ومسألة القطار مجرد وقت وانت تعرف اوقاتنا كيف في جدة ……. وعن عدد حرامية جدة ابشرك هم في ازدياد طالما القانون مغيب عن التنفيذ

    وعمرة مقبولة ان شاء الله

  2. ألف الحـمـد للـه على الســلامة يـا أبو سطام

    عمرة مقبولة بإذن الله .. .. عقبال الحج إن شاء الله.؛.

    تقبل تحياتي يا ألغالي

  3. السلام عليكم
    اخي محمد
    من سيرتك الذاتيه
    “من مواليد جدة أيام ما كانت عروس البحر الأحمر.. فعلاً جدة أرض الرخاء والشدة..”
    ارى أن العباره هذه افضل لعنوان المقاله
    دمت في خير
    مودتي و تحياتي لك دوماً
    اخوك عبدالعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.