ذكريات عيد الحب..

13 فبراير 2008

تنفست الصعداء صبيحة أحد أيام فبراير في مطلع الألفية الجديد ة(عام 2000) فلم يبقى إلا أشهر معدودة وأعود إلى الوطن، تمنيت في تلك اللحظة أن تكون والدتي بجانبي تمنيت أن أتحدث بصراحة أن أبوح عن ما بداخلي..
وقفت عند المرآة ارتديت قميصاً مختلفاً، وتأنقت بشدة، تناولت أنا وصديقي ميلتون إفطارنا وذهبنا إلى القاعة الدراسية كعادتنا مبكرين، صديقي يعمل على إنهاء أرشيف صوره مستغلاً التجهيزات في القاعة وأنا أتصفح الإنترنت، وفي طريقنا لم نترك أحداً من النميمة، وما إن وصلنا للقاعة حتى تفاجأنا..
أكمل قراءة بقية التدوينة »

أين أنت يا حيزان من شبابنا؟!

5 فبراير 2008

 حاج يحمل أباه

اغرورقت عينا حيزان بالدموع حتى بللت لحيته الكثيفة، ماذا دهى هذا المسن ولماذا هذا الصراخ والعويل، هل فقد شخصياً غالياً عليه، أم هل خسر في أسواق الأسهم..
تساؤلات تبحث عن إجابة.. هو يقف في المحكمة أمام أخيه الأصغر متنازعين من يرعى الأم، كل واحد منهما يريد أن ينال شرف رعايتها..
ترى هل تمتلك هذه الأم ملايين الريالات، ربما تمتلك أرصده في سويسرا، وناطحات سحاب في الشرق، وشركات تقنية في الغرب، ولكن الحقيقة المرة أنها لا تمتلك سوى خاتم نحاسياً واحداً، والقاضي في أشد الحيرة لم يحكم برعاية هذه المسنة فهي لم تجب على سؤاله بمن ترغب العيش معه..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

ومضى أول شهر..

3 فبراير 2008

 رسم يوضح إحصائيات المدونة خلال شهر يناير

عندما أردت أن أبد في عالم التدوين لم أرغب في أن أشابه غيري، ولا أريد أن يكون يوم ولادة المدونة هو يوم تكفينها، حاولت أن أبحث عن جديد في الفكرة والمضمون، حاولت أن أجعلها قصة قصيرة تكون فيها كل التفاصيل من وحي المجتمع، لم تنضج الفكرة بعد ولكني متأكد أنها بحاجة إلى وقت أكثر ربما سنة وربما أقل، فأنا أراهن على أني سأنجح، ليس غرور وإنما ثقة.
بدأت منذ أكتوبر الماضي في تسجيل الدومين ومن ثم تركيب برنامج الـ وورد بريس، ثم بدأت البحث في عالم التدوين وتقييم المدونات الموجودة وصنفتها إلى التالي:

أكمل قراءة بقية التدوينة »

سأشتري بقرة..

26 يناير 2008

تكرعت كوباً من اللبن البارد ولكن هذه المرة ليست بعد طبق من الكبسة الفاخر فلم تعد تحلو لي بعد أن زادت قائمة المحظورات على سفرتي لدرجة أنني أتعب في إيجاد ما آكل، فهل يا ترى سأشرب كوباً آخر قبل أن أحرم طبياً منه، لن أفكر lمطلقاً في ذلك سأبدأ بالعزف المنفرد على أوتار الأحلام، وصوت الناي أجمل وأرق من صوت فيروز مع تغريد العصافير في الصباح الباكر، فربما ربط الريال بالدولار هو السبب الحقيقي في عدم ثقة الأطفال بالريال، أتذكر عندما كنت أصغر وأوسم وأحلى وأشيك (مصدق على باله) كان الريال يشتري لي كل شيء من علبة العصير إلى “السيكل”، والآن لم أعد أسمع “أبغى ريال” فقد تطور الوضع من “بخمسة ريال” إلى العشرة، ولم يمر إطلاقاً على العشرين وإنما تجاوزها مباشرة إلى الخمسين، أعتقد أننا وصلنا لعصر الخمسمائة..

أكمل قراءة بقية التدوينة »

من دارين الى سالمة قصة فتاة سعودية مقاتلة

20 يناير 2008

 من دارين لسالمة قصة فتاة سعودية مقاتلة

مطلع هذا الأسبوع عرضت الحلقة الأخيرة من برنامج الرابح الأكبر، وإن كنت اختلف كثيرا مع بعض الأصحاب حول البرنامج، وكونه لا يستنفذ ما في جيوبنا وقبل ذلك يضيق مساحة عقولنا  كغيره من برامج الواقع.
من وجهة نظري أرى البرنامج يقدم نصيحة وتجربة بعد عزيمة تدوم لأشهر ومثابرة وإصرار، ولكني اختلف مع المتخصصين في البرنامج فلم تنفعني الحمية التي دامت أكثر من ثمان سنوات ليتعدى وزني بعدها حاجز المئه مع أول كسر للحمية، ولا اعتبره كسراً وإنما تحدي الزواج.
أكمل قراءة بقية التدوينة »

لجنة شاعر المليون بين النقد وتصفية الحسابات!

14 يناير 2008


لكي تكون ناقداً محايداً من وجهة نظري أعتقد لا بد من المقدرة على السيطرة على العواطف والانفعالات، والأريحية لتقبل وجهة نظر الطرف الآخر وأيضاً عدم التجريح فيه، وهذه الأمور بعيدة كل البعد عن العديد من النقاد.
النقد هو محاولة لوضع الطرف الآخر على الطريق الصحيح، وتعديل مساره إلى الأفضل، وليس لتحطيمه وتحويله إلى عاجز عن المواصلة في عالمه الذي خطه لنفسه، لا أعتقد أن “النقد شتيمة مؤدبة”.
ما دفعني للحديث في هذا الموضوع هو بعض الأحداث التي دارت في برنامج شاعر المليون مؤخراً، فأحد أعضاء اللجنة وإن كنت أتحفظ على طريقة عمل اللجنة التي تركز مفهوم أننا ظاهرة صوتية بكل معنى الكلمة نعشق الكلام إلى أبعد حد حتى لو أنه حساب الوقت الذي شبهه أجدادنا بالسيف إذا لم تقطعه قطعك، هذا العضو من الجولات الأولى للبرنامج أنتقد أحد المشاركين من الكويت والأفضل أن لا نسمي ما فعله انتقاداً بل هو سب علني، عندما حاول استفزازه بطريقة السؤال المتشتتة، وعندما رد عليه بنفس أسلوبه استبعده من البرنامج بكل جبروت وغطرسة وبدون أن يشارك بقية أعضاء اللجنة بقراره.
أكمل قراءة بقية التدوينة »

ألهذا الحد نسائنا متوحشات؟!

7 يناير 2008

 هذا ما تريده النساء؟

سبق وأن وصلني بريد إلكتروني باللغة العربية يصنف في قائمتي ما تريده المرأة من الرجل وما يريده الرجل من المرأة.
كانت قائمة ما تريده المرأة من الرجل طويلة جداً وكأنها تقول أن المرآة تريد كل شيء، تريد الرجل كأب وأخ وزوج، تريده كريم وطيب وهادي ورومانسي، وأمور أخرى تتضمنها القائمة يطول شرحها ولكنها تصور المرأة بأنها تطلب كل شيء ولا تريد أن تعطي.
أكمل قراءة بقية التدوينة »