“أغدي كشنة”.. غزل السعوديين

لا شك أن بعض الأعمال التلفزيونية تظهر لك جزء من الموروث المحلي للدولة التي منها أبطال العمل، وتميزت بعض الأعمال السورية بطريقة الكلمات الحلوة من الزوجات لأزواجهم، حيث اشتهرت الدراما السورية بكلمات مثل، “تشكل آسي”، “تقبرني”، وغيرها من الكلمات، وإن كانت كلها تدل على معنى واحد وهو “عسى يومي قبل يومك”، إلا أن وقعها على الأذن جميل جداً.

متابعة قراءة ““أغدي كشنة”.. غزل السعوديين”

كريستيانو رونالدو كقدوة

متابعتي للدوريات الأوربية قليلة جداً، وهذا لا يعني أنني لا أعرف اللاعبين المهمين، بل يعجبني امبابي لاعب فرنسا، وشاهدت كثيراً ميسي وكريستيانو رونالدو، ولم أكن اتابع أخبارهم، إلى أن قرر نادي النصر التعاقد مع كريستيانو، وهنا بدأت في محاولة معرفة بعض الخفايا عن اللاعب.

متابعة قراءة “كريستيانو رونالدو كقدوة”

لحظة صيام

(1)

في مطلع الألفية عندما صمت رمضان خارج الوطن، وتحديداً في اليابان، لم تكن الأمور مهيئة بما يكفي لنا، كانت معاناتنا في توفير الأطعمة مزعجة جداً، خصوصاً في السحور، فلم يكن بالإمكان العثور على مكان يقدم المأكولات في ذلك الوقت المتأخر من اليوم.

متابعة قراءة “لحظة صيام”

صعوبة التسامح..

التسامح شيء صعب جداً، فمن الصعب نسيان الإساءة وأن تكون متسامحاً مع الآخرين، وبالتأكيد معك حق في ذلك، لن ندعي المثالية ونقول أننا قادرين على التسامح، وأحياناً يصعب علينا تقبل من أساء لنا، أو حتى التعامل معه، وتزيد المشكلة إذا كان هذا الشخص من الأقرباء، أو من زملاء العمل.

متابعة قراءة “صعوبة التسامح..”

جيل جبار

لست من جيل “غرانديزر” مع أني شاهدته في صباي، ولكن أتذكر “عدنان ولينا” وأتذكر أيضاً “فلونة”، وتوقفت عند “كابتن ماجد”، وأعجبني “سانشيروا”، جميعها مرت في مرحلة الصبا، امتعتنا ونذكرها اليوم، كانت حياتنا مقارنة بجيل اليوم أكثر أناقة، حتا في أفلام الكرتون، فلا توجد مقارنة بين “سفنج بوب” و “سالي”، حتى أفلام الكرتون كنا نتعلم منها المبادئ والأخلاق.

متابعة قراءة “جيل جبار”

“توم وجيري” والذكاء الاصطناعي

قبل أسابيع وردتني رسالة وتساب عبارة مقطع فيديو لحلقة عرضت في عام 1952 من حلقات “توم وجيري“، هذا الحلقة توضح مدى فرح سيدة المنزل عندما حصلت على قطة إلكترونية، لتريحها من “توم” الذي أصبح غير مبالي بعمله في مطاردة “جيري”، وكيف استطاعت هذه القطة الإلكترونية اخراج “جيري” من المنزل، وكيف كان “توم” أول من خسر وظيفته بسبب هذا التطور.

متابعة قراءة ““توم وجيري” والذكاء الاصطناعي”

كن عيناي

لو أوقفك أحدهم في الطريق سائلاً عن مكان معين، أو طالب لمساعدة معينة، لوقفت له بانصات، ومن ثم قدمت له المساعدة إذا كنت تستطيع تنفيذها، تخيل معي لو كان هذا الشخص كفيفاً ويريد عبور الشارع، بالتأكيد ستتوقف وتكون بمثابة عيناه لترشده لعبور الطريق.

متابعة قراءة “كن عيناي”

“بارستا ستاربكس” والخروج عن المألوف

منذ فترة مررت بأحد أفرع مقاهي ستاربكس في الرياض، وعندما هممت بالطلب، كان وقع الحوار مع “البارستا” مختلف هذه المرة، فقبل أن أبدأ بالطلب من جهاز الطلبات الخاص بالسيارة، كانت عبارة الترحيب مختلفة عن ما تعودت عليه في هذه المقاهي، فالعبارات كانت مشتقة من لهجتنا المحلية، وأختتمها بعبارة “آمرني يا بعدي”.

متابعة قراءة ““بارستا ستاربكس” والخروج عن المألوف”

لحظة..

الحياة أنثى رقيقة تغريك بمفاتنها حتى تنزلق معها في طريق لا تحبه، طريق لا تعلم إلى أي تهلكة يرمي بك، وأنت منجرف خلف تلك المفاتن، تعتقد أنك تستطيع مجاراتها، إلى أن يمر في طريقك المرض، فهو كهل أرهقته تجارب السنين، ليخبرك بزياراته المتكررة أنك لا بد أن تتغير، أن تقتبس من تجاربه أثراً يبعدك عن الغرق في ملذات الحياة، إلى أن تلمح في طريقك ذلك الشبح المسمى “موت”، نخاف منه، ويرهقنا التفكير فيه، يروعنا.. حتى تنتهي الدقائق الأخيرة.

متابعة قراءة “لحظة..”

“سي”.. رابح صقر والتجديد

من يتأمل ما يقدمه الفنان رابح صقر، يعرف جيداً كيف استطاع رابح أن يكون قريباً من الأجيال، أن يتكلم بلغتهم، ويجاري تغيراتهم، وكيف يستغل ما يحبون ليصل إليه بطريقة فهمهم، ولعل استفادته من التقارب بين احدى أغانيه والتي مطلعها “سي سي سي” ويزيد عمرها عن تسع سنوات و “سيي” الشهيرة لكريستيانو رونالدو أكبر دليل على ذلك، وكيف كان قريب من جميع الجمهور عندما قال عبارة “قبل ولدنا”.

متابعة قراءة ““سي”.. رابح صقر والتجديد”