* اكره أنا يناديني أحد باسم العائلة واعتبره نوع من قلة التهذيب، فإما أن يناديني باسمي الأول منفرداً ‘محمد’ أو أن يناديني باللقب ‘أبو سطام’ وإن شق عليه ذالك فليناديني باسمي الكامل ‘محمد المخلفي’.
* عندما أنادي أحدهم ويرد علي بكلمة ‘هاه’ أعتبر هذا نوع من أنواع قلة التهذيب، فهناك الكثير من العبارات للإجابة مثل ‘نعم’ و ‘سم’ وأكثرها تهذيبا من وجهة نظري ‘لبيك’.
* يقال أن الذي لا يعرف الابتسام لا يفتح متجرا، ما فعله القرسون في مطعم شيراز معي في أحد أيام نهاية الأسبوع لا يمت للأدب بصفة، حتى كدت أن أصفعه على وجهه، بالرغم من كون المطعم من الفئة الفخمة..
* أكره أن أرى سيدة تسير بدون حقيبة يد مهما كانت الظروف.
* أحد حراس الأمن في العمل للتو عائد من إجازة زواج، ويشعر بالوحدة لدرجة أنه أحضر معه جهاز ألعاب PSP من أجل أن لا يشعر بالوقت وهو عنها بعيد.. يالله خل يبدأ شهر البصل ونشوف كيف بصير وضعه، سألت كل هذا حب.. تنهد.. قلت له إصحى يا نائم ستضيع كل الحراسات الأمنية وأنت بهذا الوضع.. ما راح ينفعك الحب إذا فصلوك وصرت في البيت.
* حقائب السفر أصبحت أكثر من أي شيء آخر في منزلي، فمع كل سفرة أضطر لشراء حقيبة سفر جديدة، والسبب الخطوط السعودية في كل سفرة تكسر حقائبي، أعتقد أن حمل الملابس في “بقجه” كالصعايدة ربما يكون أفضل مع طيران كهذا..
* بعد منتصف الليلة الماضية وعند عودتي من العمل وعلى طريق الإمام الشافعي صبية يعبثون بأنوار إحدى الحفريات ويسرقونها تأكدت بعدها أن الإجازة الصيفية بدأت.
* في أحد الأيام وفي الصباح الباكر قبل تقاطع العليا العام مع خريص حادثة لسيارة دبلوماسية فيها سيدة وطفل وسائق فلبيني والسيارة الأخرى لرجل سعودي كبير في السن، طيب يا رجل المرور الكريم دام الحادث 100% على السعودي ليه تتميلح قدام الحرمة وتدخل راسك عليها من الزجاج وتصافحها بعد.. صدق تمساح!!
* أكره أن أدخل التويتر وأراهم قد أحالوه إلى مساحة للدردشة.
تدوينات ذات صلة:
محطات مختلفة (2) [1]
محطات مختلفة (1) [2]

