- حكايتي والزمن - https://www.mukhalfi.ws -

غرام أكاديمي

طلاب ستار أكاديمي في نسخته السادسة
المتابع لبرنامج الواقع ستار أكاديمي في نسخته السادسة والتي ستنتهي منافساتها بنهاية الأسبوع القادم، يلحظ سيطرة الغراميات على مجريات البرنامج لدرجة تشعرك بالغثيان، فلم يعد البرنامج لصقل وصنع وتقديم المواهب فقط، بل لتعليم المشاهدين من جيل مهند ولميس أبجديات الغرام وفنون الاحتضان وطرق توزيع القبل هنا وهناك.

فهذا باش ولارا، ميشيل وتانيا، يحي وبسمة، ناصر وخولة، وإبراهيم وديالا، والذي تحول قلبه سريعا إلى بسمة بعد خروج ديالا من البرنامج، وكأنه لا يوجد وفاء للمحبوب الأول.

ربما فشل البرنامج في اكتشاف المواهب فلم نرى فيه مثالاً نستطيع أن نطلق عليه سوزان بويل هذه البريطانية التي استطاعت أن تثبت للعالم أن الموهبة لا يقف أمامها أي حدود مهما كانت ضخامتها، ولكن البرنامج نجح بأسلوب مزعج ومقزز في السيطرة على قلوب المراهقين والمراهقات عبر قصص الغرام التي صحبتها يوميات البرنامج من أول يوم فيه.

هذه النسخة والتي شهدت تمرد اللبنانيين أنفسهم عليه ووصفه بالبعد عن الحيادية متمثلاً ذلك بميشيل رماح والذي انسحب من البرنامج احتجاجاً على عدم وجود اسمه في لائحة الخمس الأوائل، واللبناني الآخر ناظم والذي رفض ملاقاة الأساتذة بعد تسميته نوميني، ليكشف ذلك مدى الفشل الذريع التي منيت به برامج الواقع العربية.

مشاهد الانسحاب المتكررة والتي بقيت مستمرة منذ الموسم الثاني للبرنامج، وشهد هذا الموسم أكثر من حالة نجحت رولا سعد مديرة البرنامج في إحباط المحاولة الأولى من السعودي متعب، إلى أن وجه لها اللبناني ميشيل رماح الضربة القاضية والتي خرجت بعدها مترنحة لتلقي خطبة على المشاركين في البرنامج مبدية صرامتها وقوتها وبأنها ستفتح الباب على مصراعيه لأي طالب يريد الخروج، وأسلوب خطبتها أقرب للتعامل مع الأطفال منه للتعامل مع أشخاص تصل أعمارهم إلى السابعة والعشرين.

كنت أتسائل مع كل موسم عندما يبث البرايم الأول لماذا يشارك هؤلاء الذي يصورهم البرنامج على أنهم من حملة الشهادات الجامعية أو رجال الأعمال أو الناجحين في حياتهم، إلى أن تأكدت بأن هذا التقديم للمشاركين مجرد كذبة يسوقها القائمين على البرنامج للترويج الجيد للمشاركين، وذلك باعتراف أحد المشاركين بأنه مجرد ممثل هاوي خريج ثانوية عامة وليس رجل أعمال.

في هذا الموسم لم يعد السعوديين هم كعكة التصويت التي يود البرنامج أن يحصل منها على أوفر الحظ والنصيب، وإنما تمثلت الكعكة في المصرية لارا، ولكم أن تستنجوا كيف كان ذلك؟.

[1]سجل أعجابك

Share [3]