أعلم أن كل نقطة من النقاط التالية هي بمثابة تدوينة لوحدها، ولكني لا أرغب في الحديث بإسهاب وإنما سأتحدث هنا عن المواقف التي تحدث معي أو أراها أمامي وتنم عن قلة ذوق صاحبها.
* فعندما ترى مدخناً لا يراعي أن حوله أطفال، وهنا اسأل هل شاهدت مدخنا يراعي غيره علاوة على مراعاة الأطفال؟ إذاً فكل المدخنين بل ذوق.
* ومن يتحرك بسيارته من أقصى اليمين وينعطف يسارا عند الإشارة أمام السيارات بدون مراعاة أو احترام لمن يقف عند الإشارة.
* ومن يمعن النظر في شخص يحاول أن يكونوا أطفاله مؤدبين في مكان عام وأن يأصل فيهم مفهوم الذوق العام، ولا يبالي بكل ما يفعله الأب ويقوم بالضحك على الأطفال، أو الاستهزاء بهم.
* وعندما تنتظر دورك لتصرف من آلة صرف النقود وتأتي سيدة في كامل حجابها وبدون أي مقدمات تتخطى الدور وبدون استئذان، ولا تبالي بمن ينتظر فهذا ليس من الدين في شيء، هذا الموقف حصل لي أكثر من مره وفي بريدة تحديداً.
* وهناك أيضا من ينتظر عند دورات مياه عامة أو عند مسجد ويزمجر بعالي صوته “ما لهم نائمين”.
* ومن يبصق في مغسلة ولا ينظفها من بعده هذا أسوئهم.
* ومن ترتدي برقع أو لثمة في الأماكن العامة وتضع كحلا في عينها أو ما يسمى “بمكياج السوق”، فأنا أصفها على رأس عدم الذوق، “طيب مادام حطيتي مكياج اكشفي ورحينا”.
* ومن تتجاوز بنظرها إلى زوجين يتجاذبان أطراف الحديث المؤدب.
* ومن لا يحترم كبار السن ويفسح لهم المجال أيضاً بلا ذوق.
* وعندما ترتدي إحداهن البرقع والعباءة وتكون الأخيرة على الكتف وفوق ذلك تبرز المقدمة المدفعية.
هذا غيض من فيض وعلامات قلة الذوق من حولنا كثيرة جداً، فهلا حاولنا أن نرتقي بأنفسنا، فأنا لا أريدها أفلاطونية ولكن أريدها مدينة تتحلى بالأخلاق..

