
* ليس التدوين أن تكتب في موقع سواءً كان رسمي أو مجاني، بل التدوين أن تعبر عن ما في خاطرك وتكتب ما تريد في أي مكان وأي وسيلة، جرب مثلاً أن ترسل ما تكتبه كاملاً بالبريد الإلكتروني لكل المخزنة أسمائهم لديك..
* في التطوير الجديد لجريدة الوطن أفردت مساحة لعرض تدوينة بشكل يومي مع اسم صاحب المدونة ورابط المدونة الإلكتروني وهذا أمر يحسب للتدوين ولجريدة الوطن..
* أيضاً لم يظهر الملحق الاقتصادي الخارجي مع جريدة الوطن ليومي الخميس والجمعة وإنما كان ضمن صفحات العدد الرئيسي، ومن المعلوم في الصحافة أن عددي الخميس والجمعة – بحكم أنها نهاية الأسبوع – هي الأقل قراءة من بين أعداد الأسبوع، ولكن لم أفضل إطلاقاً أن تحجب الوطن الملحق، لأن عمل الملاحق الحفية من وجهة نظري يحتاج إلى احتراف واستمرار حتى وإن كان مكلفاً..
* يضل لمجتمعنا سلبياته وإيجابياته، فمؤخراً قرأت مقالة لأحدى الكاتبات تناولت فيها سطحية متصفحي الإنترنت بالتعميم على الجميع، وهذا غير صحيح فمثل ما هناك السطحي والسلبي تجد هناك الطرح الإيجابي.
* وجدت في موقع تويتر متنفس لي خصوصاً وأني لا أحب جلسات الاستراحات وقليل الخروج مع الأصحاب (إن كان بقي منهم أحد) بحكم ظروف العمل، ولكن هناك أكثر من شخص أريد أن أوجه لهم نصيحة بعدم الخوض في بعض الأمور وخصوصاً الشخصية جداً لأنه وببساطة لا تعرف من يقرأ لك..
* ما يزال الحديث حول ابن لادن ومدى علاقته بأحداث 11 سبتمبر [1] مستمراً، وبالرغم من مرور كل هذه السنوات على الحادثة إلا أنه لم يثبت إلى الآن مسئوليته عنها فهل هذا ما بدأ يرآه الغرب الآن..
* الهالة التي صاحبت مكائن الخياطة تثبت أننا شعب ضيق الأفق، ونتراكض وراء الخرافات، ونبحث عن الثراء بأي طريقة.
* مشكلتي الأخيرة مع الخادمة أثبتت لي أن مجتمعنا لا يخلو من الأشخاص الرائعين.
* مشكلتي الأزلية مع أي شخص أتعرف عليه هي انطباعه الأول عني بأني “ثقيل طينة”، وما إن يتوالى اللقاء حتى يكتشف العكس، ترى متى أزيل هذه السمة عني..
* وأخيراً عدد زيارات المدونة تتجاوز الخمسين ألف زيارة.
تدوينات ذات صله:
محطات مختلفة (1) [2]

