- حكايتي والزمن - https://www.mukhalfi.ws -

مشاهد متفرقة من الحياة

المشهد الأول
داخل محل للألبسة موظفين أحدهما شاب سعودي والآخر هندي دار بينهما هذا الحوار..
الشاب: بكرة الرواتب..
الهندي: إنشاء الله..
الشاب: طيب عندك سلف ميئة ريال..

الهندي: جيب أنا ما فيه إلا سبعة ريال..

المشهد الثاني
داخل سوبر ماركت رجل سعودي كبير في السن استاء من زيادة سعر حليب الأطفال، احتج وقال للعامل البنغالي “تلعبون علينا ما في جيبي إلا عشرة ريال”،  يسمع بعض المتسوقين العبارة، ينهمر الرجل في البكاء، يتعاطف معه المتسوقين يجمعون له مبلغ مالي، العامل البنغالي متهكماً “سعودي مسكين”..

المشهد الثالث
في مجمع تجاري كبير وعند كاونتر المحاسب رجل سعودي والمحاسب سعودي أيضاً وهذا الحوار:
الرجل: تنصبون على الناس بطاقة السعر بـ 41 وتحسبونها بـ 45..
المحاسب: والله ما لي دخل ما خزنوا السعر الجديد على الكمبيوتر إلى الآن..
الرجل: وين مديرك ما هي على أربعة ريال أنا أغنى منك ومنهم بس أنتم حراميه..
المدير: هد أعصابك خلنا نتفاهم..
الرجل: على إيش.. أنا سأشكيكم لوزارة التجارة وسأنشرها في الجرائد..
يرحل الرجل بعد ضجة سمعها كل المتسوقين بعده في الدور رجل لبناني نفس الخطأ على صنف آخر يتكرر، ويقول اللبناني معه حق الرجال يزعل، بعدهما يأتي دوري الصنف الذي اشتريته مطبوع عليه رقمين أحدهما سعر الكيلو والثاني سعر 900 جرام والبون شاسع بين السعرين..

المشهد الرابع
طفلة وأبيها يدور بينهما هذا الحوار عند كاونتر المحاسبة..
الأب: ليش تأخذين هذا..
الطفلة: مطلوب علينا..
الأب: متأكدة..
الطفلة: إيه الأبلة قالت جيبوه..
يحسب الأب ما بقي في محفظته من نقود، دمعة خجلي.. يخفيها..

انتهى..
هل من مزيد..

[1]قارئ واحد معجب بالتدوينة.

Share [3]