عام 2017.. وطموح جديد

كتب في: 21 يناير 2017 تحت تصنيف: الصفحة الأخيرة 248 قراءة

أبى عام 2016 أن ينصرم حتى ينهي علاقتي بالعمل الإعلامي التقليدي، بعد أكثر من 16 سنة قضيتها في أروقة إحدى صحف العاصمة، تسبقها سنوات في إحدى المجلات المتخصصة، وليس لي رغبة في الاستمرار في أروقة العمل الاعلامي التقليدي، فالزمن تغير كثيراً، ربما “سأتحول بالكامل إلى رقمي”.

هذا التحول يستعصي على بعض رجال الاعلام التقليدي الذين تمرسوا في العمل بين الأوراق والاحبار تفهم توجهات الجيل الجديد، أو فهم أن الخبر انتهى في العصر الورقي، والمعلومة التي كان من الممكن الانتظار للحصول عليها غداً أصبحت متاحة في وقت حدوثها، لذا لم يتحرك هاجس التحول لدى أصحاب الفكر الاعلامي التقليدي حتى الآن، وبقوا يحاولون انتشال ما تبقى من تقليدي فلم يستطيعوا.

حتى في عالم الصحافة الإلكترونية، لم يعد المجال متاح كثيراً لها، والتغيير في وسائل الإعلام بات أكثر أسرع من ذي قبل، فهل تزول الصحافة الورقية والالكترونية معاً، هذا ما يصعب تخمينه في الوقت الحالي.

التغيير هو الحقيقة الوحيدة والثابت الأكبر، وهو الوحيد الذي لا يمكن المراوغة عنه، فإما أن تكسب الرهان وتسارع، أو تبقى مكانك تنتظر لحظة الزوال.

عام 2016 كان جميلاً بكل تحولاته، استطعت في خلاله إنجاز الكثير والكثير من الآمال، فالإنجاز الأهم والذي أفخر به هو أنني وفرت الكثير على الدولة من خلال مساهمتي في “برنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية”، فقبل البرنامج كان تطبيق أنظمة تخطيط موارد المؤسسات في القطاع الحكومي أشبه بالكابوس، وأغلب المشاريع في هذا المجال تفشل بعد سنوات من محاولات التطبيق، مع البرنامج استطعت تطبيقه في (9) جهات حكومية خلال (3) أشهر فقط، حتى أصبح تطبيق أنظمة تخطيط موارد المؤسسات هو الأسهل على الإطلاق.

حلاوة الانجاز تأتي بعد أن ترى النجاحات قد أينعت، وهذا ما حصل في البرنامج، وها هو العمل مستمر في 2017 لتعميم النجاح على باقي الجهات الحكومية.
في 2016 بدأت حلماً شخصياً آخر، عانيت كثيراً للبدء به، ولكن للأسف لم أستطع الاستمرار في العمل على هذا الحلم خلال 2016 و 2017، وتوقفت بعد أن تجاوزت أكثر من منتصف الطريق، ربما لأني لم أخطط في بداية الحلم بالشكل الصحيح، وبالتأكيد لا يضيع ما حققت سأعود وأعمل عليه خلال 2017 وسأنهيه بإذن الله مع مطلع 2018.

عام 2016 لم يكن بالعام الهين، عام كان تركيزي فيه على أكثر من هدف، تحققت بعضها، والبعض الآخر في طريقة إلى التحقق، وبإذن الله سيكون عام 2017 أجمل كثيراً من سابقه.

سجل أعجابك

Share
نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل لصديق أرسل لصديق

أكتب تعليقاً