أرشيف تصنيف 'حكايا يابانية'

شيء من ذكرياتي (المدرسة الأمريكية والكهل الياباني)

3 أكتوبر 2009

شعرت بقوة الصدمة.. لم أكن أتوقع أن أستبعد من قائمة المتقدمين على الوظائف للمستشفى التخصصي بسبب مشاكل في اللغة الإنجليزية، كنت أعتقد أن لغتي جيدة، وأني لا أحتاج إلى أي تدخلات أخرى، كان ذلك في عام 1996م وكنت أطمح للعليا، ولكني صدمت بالواقع المرير بالرغم من أن مستشفى قوى الأمن ينتظر مني أن أوقع العقد معه، فكيف أرفض في مشفى وأقبل في الآخر، قررت حينها أن أبتعد عن الاثنين..
أكمل قراءة بقية الموضوع »

سجل أعجابك

Share

العمل ثم العمل.. لنحقق الأمل كاليابانيين..

8 سبتمبر 2009

لم أحاول سابقاً أن أرد على من يدخلون في نيات البشر وما بداخل قلوبهم، لأنهم يقولون أشياء لا أعتقد أنها موجودة إلا في عقولهم وحدهم، فعندما تحدثت عن خواطر الأستاذ أحمد الشقيري في تدوينة “الأسرة.. التربية.. التعليم.. يا أحمد الشقيري!” كان الهدف هو الإضافة والإفادة وتحديد مكمن الخلل الذي نعاني نحن منه ويزيدنا نزفاً، والتشجيع على العمل لتحقيق ذلك بعيداً عن التنظير..
أكمل قراءة بقية الموضوع »

10 قراء تعجبهم التدوينة.

Share

الأسرة.. التربية.. التعليم.. يا أحمد الشقيري!

2 سبتمبر 2009


قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، فعندما علمنا الرسول الكريم هذا المكارم والتقت الأخلاق بالدين، تحقق العلم، فنبغ أجدادنا في كافة العلوم وفتحوا الأمصار في المشرق والمغرب، وعندما بدأنا نحن من بعدهم بعد أن تخلينا عن قيمنا وأخلاقنا في الانفتاح على الغرب لم نأخذ منهم سوى التمرد على الأسرة وعدم احترام الوالدين والخروج عن طاعتهم..
أكمل قراءة بقية الموضوع »

13 قراء تعجبهم التدوينة.

Share

العقاب الياباني

24 سبتمبر 2008

أتعرفون الجلسة التي نجلسها أثناء التشهد في الصلاة، هذه الجلسة يجلسها اليابانيون في كل أوقاتهم، إذا اجتمعوا لتناول الطعام أو إذا جلسوا في احتفال شرب الشاي وغيرها كثير، أحياناً يجلسونها لوقت طويل يتجاوز الساعتين بدون تعب أو ملل أو حتى إرهاق وكأنهم مولودون وهم هكذا جالسون، ولمن لا يستطيع الجلوس بنفس الطريقة فهناك كرسي صغير من الممكن أن يساعده على هذه النوعية من الجلوس..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

8 قراء تعجبهم التدوينة.

Share

حتى اليابان يراها المكفوفين ونحن لا نراهم!

16 فبراير 2008

اليابان - طوكيو

في يوم جميل تجولت مع “أناكو” في البلدة القديمة واستغربت عندما قالت بكل لطف لا تمشي على اللون الأصفر في لأنه مخصص للمكفوفين!، لم أستوعب ما قلته هل يفرق المكفوفين بين الألوان حتى يعرفوا اللون الأصفر!.
استغربت ولم أسألها لماذا؟.. ولكن بدأت في التركيز على الرصيف.. فحجر الرصيف له لونين  داكن محمر والآخر أصفر، بينما كان اللون الأول يختلف من رصيف إلى آخر ثبت اللون الأصفر في الجميع..
أكاد أجن ما الذي يجعل المكفوفين يميزون اللون الأصفر..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

29 قراء تعجبهم التدوينة.

Share

ذكريات عيد الحب..

13 فبراير 2008

تنفست الصعداء صبيحة أحد أيام فبراير في مطلع الألفية الجديد ة(عام 2000) فلم يبقى إلا أشهر معدودة وأعود إلى الوطن، تمنيت في تلك اللحظة أن تكون والدتي بجانبي تمنيت أن أتحدث بصراحة أن أبوح عن ما بداخلي..
وقفت عند المرآة ارتديت قميصاً مختلفاً، وتأنقت بشدة، تناولت أنا وصديقي ميلتون إفطارنا وذهبنا إلى القاعة الدراسية كعادتنا مبكرين، صديقي يعمل على إنهاء أرشيف صوره مستغلاً التجهيزات في القاعة وأنا أتصفح الإنترنت، وفي طريقنا لم نترك أحداً من النميمة، وما إن وصلنا للقاعة حتى تفاجأنا..
أكمل قراءة بقية الموضوع »

6 قراء تعجبهم التدوينة.

Share